المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

الأمة العربية بين ثقل الواقع وإرادة الاحتمال

صورة
الأمة العربية  بين ثقل الواقع وإرادة الاحتمال حسن غريب  ناقد شاعر سارد مصري  لم يعد الحديث عن “أسوأ مراحل” يعيشها الإنسان العربي مجرد مبالغة خطابية أو انفعال عابر، بل صار توصيفًا يقترب من الواقع في ظل تراكب الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.  فالعربي اليوم لا يواجه أزمة واحدة، بل يعيش داخل طبقات متداخلة من الضغوط، تجعل من يومه معركة مستمرة من أجل البقاء لا الحياة. أول هذه الملامح يتجسد في الحروب والنزاعات الممتدة. فمنذ اندلاع الحرب الأهلية السورية، لم يعد المواطن هناك يفكر في طموحاته أو مستقبله، بل في كيفية النجاة من القصف أو النزوح.  المشهد ذاته يتكرر في اليمن، حيث أدت الحرب إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، فصار الحصول على الغذاء والدواء تحديًا يوميًا، لا حقًا بديهيًا. أما في فلسطين، فالمعاناة تتخذ شكلًا أكثر تعقيدًا واستمرارية، حيث يعيش الإنسان تحت وطأة الاحتلال، في واقع تُقيَّد فيه الحركة، وتُهدَّد فيه الحياة بشكل دائم، وتتحول أبسط تفاصيل العيش إلى اختبار يومي للصمود. وعلى الجانب الاقتصادي، تتجلى الأزمة في دول تعاني من تضخم غير مس...

بين التصفيق والحوار لماذا ينتصر الكيف على الكم في الأمسيات الثقافية ؟

صورة
  بين التصفيق والحوار: لماذا ينتصر الكيف على الكم في الأمسيات الثقافية؟ حسن غريب  ناقد شاعر   في زمن تُقاس فيه الأشياء بالأرقام، وتُختزل القيمة في عدد الحضور، تبدو الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية وكأنها ساحة استعراض لا مساحة تفاعل.  غير أن الحقيقة التي يغفلها كثيرون هي أن الفعل الثقافي، في جوهره، لا يُبنى على الكم، بل على الكيف؛ على نوعية الحضور، ودرجة تفاعله، وعمق ما يُثار من نقاش. إن أمسية شعرية يحضرها عشرة أشخاص فقط، لكنهم يقرأون بوعي، ويستمعون بإنصات، ويتحاورون بصدق، قد تكون أكثر ثراءً وتأثيرًا من قاعة مكتظة بمئات الوجوه التي جاءت بدافع المجاملة أو الفضول العابر.  فالثقافة ليست جمهورًا يُحصى، بل عقولًا تتلاقى، وأرواحًا تتفاعل. ولعلنا نرى ذلك بوضوح في واقعنا الثقافي؛ كم من ندوة أقيمت في مكتبة صغيرة أو مركز ثقافي محدود الإمكانات، حضرها عدد قليل من المثقفين، لكنها أنتجت حوارًا حقيقيًا، وأثارت أسئلة عميقة، وربما أفرزت مشروعًا فكريًا أو نصًا أدبيًا جديدًا؟  في المقابل، كم من مهرجان ضخم امتلأت مقاعده، لكنه انتهى دون أثر يُذكر، لأن الحضور كان مجرد رقم في سجل...

رحيل الصوت الصادق في زمن الضجيج وداعا ً أشرف البولاقي

صورة
  رحيل الصوت الصادق في زمن الضجيج: وداعًا أشرف البولاقي حسن غريب   رحل عن مشهدنا الثقافي اليوم صوتٌ كان يضيء العتمة بصدق نادر، الشاعر والكاتب أشرف البولاقي، الذي أسدل الستار على رحلة قصيرة في عمرها، عميقة في أثرها، عن ثمانيةٍ وخمسين عامًا. لم يكن البولاقي مجرد شاعرٍ يكتب، بل كان عقلًا قلقًا، يقاوم السكون، ويشتبك مع أسئلة الوجود والمعنى. كنت أجد في نصوصه ذلك التوتر الخلّاق بين الحس الجمالي والرؤية الفكرية، بين اللغة التي تهمس والوعي الذي يصرخ. وكان في قراءاته للواقع الثقافي والاجتماعي قدرٌ من الجرأة، لا ينفصل عن حساسية إنسانٍ يرى ما لا يُرى، ويقول ما يُؤجَّل قوله. أما في مقاربته للفكر الديني، فقد بدا منحازًا إلى التأمل الحر، متحررًا من القوالب الجاهزة، متكئًا على حدسٍ إبداعي لا يخلو من المغامرة. وكانت تلك المساحات تحديدًا موضوع أحاديثنا الممتدة، حيث كنا نختلف أحيانًا، ونتقاطع كثيرًا، لكننا نتفق دومًا على أن الفكر لا يزدهر إلا في مناخٍ يتسع للأسئلة. في حضوره الإنساني، كان بسيطًا إلى حد الشفافية، لا يتكلف موقعًا، ولا يسعى إلى ضوءٍ زائف. يحمل رضاه الداخلي كدرعٍ خفيف، ويكتفي بما ير...

"بين وهم الاتكاء وحقيقة التوكّل: حين يُقوِّم الإيمان اعوجاج الروح"

صورة
  "بين وهم الاتكاء وحقيقة التوكّل: حين يُقوِّم الإيمان اعوجاج الروح" حسن غريب أحمد  سارد شاعر ناقد  في زمنٍ تتكاثر فيه الوسائط وتتشابك فيه المصالح، يظنّ الإنسان أنه كلما أحاط نفسه بالناس والضمانات ازداد ثباتًا، بينما الحقيقة أكثر مراوغةً مما يبدو. فالاتكاء على غير الله ليس إلا صورةً ناعمة للعرج؛ عرجٌ لا يظهر في الخطوة الأولى، بل يتسلّل في مسار الحياة كلّها، فيشوّه التوازن ويخلخل اليقين. إن الاتكاء على البشر، مهما بدا مريحًا، يحمل في جوهره بذرة السقوط المؤجل. فالبشر متغيّرون، تحكمهم ظروفهم، وتعيد تشكيلهم مصالحهم، وتخذلهم طاقتهم المحدودة. ومن يجعل من المحدود مطلقًا، ومن العابر مستندًا، إنما يزرع هشاشته بيده، ويؤجّل انكساره إلى حينٍ لا ينفع فيه الندم. غير أن هذه الفكرة لا تدعو إلى القطيعة مع الناس أو التنكّر لقيم التعاون، بل تعيد ترتيب المعنى: أن يكون البشر وسائل لا غايات، جسورًا لا مساكن، وأن يظل القلب معلّقًا بمصدر الثبات الحقيقي. فالتوكّل ليس انسحابًا من العالم، بل حضورٌ فيه بروحٍ أكثر توازنًا؛ نأخذ بالأسباب دون أن نذوب فيها، ونعمل دون أن نؤلّه النتائج. الإنسان الذي يتكئ ...

أستغاثة من أهالي العريش

صورة
  بيان استغاثة من أهالي العريش – ميدان الرفاعي نموذجًا كتب : حسن غريب  صحيفة الأسبوع العربي نيوز  في الوقت الذي تحتفي فيه الدولة باختيار مدينة العريش عاصمةً للثقافة المصرية لهذا العام، وبمناسبة العيد القومي لمحافظة شمال سيناء، يفترض أن تكون الميادين العامة واجهة حضارية تعكس هذا الزخم التنموي. إلا أن الواقع في ميدان الرفاعي يعكس صورة مغايرة تمامًا، تثير الاستياء وتستدعي التدخل العاجل. يعاني الميدان من: انتشار القاذورات ومخلفات الباعة الجائلين بشكل لافت. استغلال بعض التجار لمقاعد المواطنين واحتكارها. تواجد مخلفات حيوانية وحشرات خاصة أمام بوابة مدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بنات. حالة إهمال واضحة في محيط المكتبة العامة. مظاهر بلطجة وخروج على القانون، رغم قرب التواجد الأمني. إن هذا المشهد لا يليق بمدينة بحجم العريش، ولا يتسق مع ما يُعلن من خطط تنموية واحتفالات رسمية. وعليه، نطالب بـ: تدخل فوري لرفع المخلفات وتنظيف الميدان بشكل دوري. تنظيم عمل الباعة الجائلين ومنع التعدي على المرافق العامة. فرض الانضباط وتفعيل دور الأمن في مواجهة البلطجة. صيانة وتطوير محيط المكتبة العامة والمد...

شعر العامية بين الفطرة والنسق

صورة
  شعر العامية بين الفطرة والنسق: هل يحتاج الوزن والقافية؟ حسن غريب  ناقد شاعر سارد   كثيرًا ما يُثار الجدل حول شعر العامية: هل هو شعر بالمعنى الفني إذا لم يلتزم بالوزن والقافية؟  أم أن غيابهما ينفي عنه صفة الشعر؟  الحقيقة أن هذا السؤال يكشف سوء فهم لطبيعة الأجناس الشعرية نفسها، ويخلط بين مستويين مختلفين من الإبداع: الشعر بوصفه موهبة لغوية فطرية، والشعر بوصفه نظامًا موسيقيًا مقننًا. أولًا: شعر العامية بوصفه طاقة فطرية شعر العامية في جوهره هو انفجار اللغة اليومية في لحظة شعورية مكثفة.  هو لا يولد من التزام سابق بقواعد عروضية، بل من حس داخلي باللغة وإيقاعها الطبيعي في الحياة. العامية بطبيعتها: لغة حيّة غير مقننة تتشكل في الشارع والبيت والوجدان تحمل إيقاعها الداخلي من الاستخدام لا من الكتب ومن هنا، فإن شعر العامية لا يُشترط فيه أن يكون موزونًا أو مقفى وفق نظام عروض ثابت، لأنه يعتمد على: الإيقاع الداخلي للجملة التكرار الطبيعي الانفعال اللحظي الموهبة الفطرية في التقاط الصورة والوجدان لذلك نجد نصوصًا عامية مؤثرة رغم أنها لا تلتزم ببحر شعري محدد، لكنها تمتلك ما هو ...

ظاهرة مدربي الكتابة الوهميين

صورة
  ظاهرة “مدرّبي الكتابة” الوهميين… حين تتحوّل الموهبة إلى سلعة حسن غريب  ناقد شاعر سارد   لم تعد الكتابة في زمننا هذا مجرّد فعل إبداعي ينبع من معاناة التجربة وقلق المعرفة، بل تحوّلت—في بعض نماذجها—إلى “منتج سريع” يُسوَّق عبر ورش ودورات تحمل عناوين براقة من قبيل: “اكتب روايتك في أسبوع” أو “كن شاعرًا محترفًا خلال شهر”. هنا تبدأ الإشكالية، حين يختلط الشغف الحقيقي بالتزييف، ويتقدّم من لا يملكون سوى قدر يسير من الثقافة الأدبية ليتصدّروا المشهد بوصفهم “خبراء” و”مدرّبين”. المشكلة ليست في فكرة الورش ذاتها، فهي في أصلها ممارسة ثقافية معتبرة، شهدت ازدهارًا في مؤسسات أكاديمية وأدبية رصينة، وأسهمت في صقل مواهب حقيقية.  غير أن ما يحدث اليوم في كثير من الحالات هو تسليع فجّ للإبداع؛ حيث يتحوّل الحلم الأدبي لدى الشباب إلى فرصة استثمارية لدى بعض “المدرّبين” الذين يبيعون الوهم أكثر مما يقدّمون معرفة. إن الكتابة، بخاصة في مجالات مثل القصة والرواية والشعر، ليست مهارة تقنية خالصة يمكن تلقينها عبر وصفات جاهزة، بل هي حصيلة معقّدة من القراءة العميقة، والتجربة الحياتية، والاحتكاك بالنصوص الك...

شهوة الكتابة بين غواية البوح وكسر الحدود

صورة
  الكتابة بين غواية البوح واستراتيجيات كسر الحدود حسن غريب كاتب وناقد شهوة الكتابة ليست نزوة عابرة، بل قلقٌ عميق يسكن الكاتب، كجمرٍ تحت الرماد، لا يخبو إلا حين يُسكب على الورق. إنها رغبة ملحّة في القبض على المعنى قبل أن يتبدّد، وفي ملامسة ما لا يُقال، حتى لو اقتضى الأمر تجاوز الحدود المألوفة للغة والفكر والتجربة. الكاتب الحقيقي لا يكتب لأنه يريد، بل لأنه لا يستطيع ألّا يكتب. ثمة قوة خفيّة تدفعه إلى اقتحام المناطق المحرّمة: محرّمات المجتمع، ومحرّمات الذات، وحتى محرّمات اللغة ذاتها. هنا تتحول الكتابة من فعلٍ جمالي إلى فعل وجودي، أشبه باعتراف مفتوح، أو محاولة لا تنتهي لفهم هذا الكائن المعقّد الذي نسميه “أنا”. غير أن تجاوز الحدود في الكتابة ليس غاية في ذاته، بل هو نتيجة حتمية لصدق التجربة. فحين يكتب الكاتب بعمق، يجد نفسه في مواجهة أسئلة لا ترضى بالإجابات الجاهزة، ومشاعر لا تقبل التهذيب أو التجميل. ومن هنا تبدأ المغامرة: البقاء داخل الأطر الآمنة، أم المجازفة بما قد يكلّفه ذلك من سمعةٍ وعلاقاتٍ وربما سلامٍ داخلي؟ في هذه اللحظة تتجلّى شهوة الكتابة في ذروتها؛ بوصفها جرأة على قول ما يخشاه ا...

حين يغيب الكُتّاب… من يكتب مستقبل النقابة؟

صورة
  صناديق بلا أصوات: حين يتحول صمت الكُتّاب إلى أزمة نقابة حين يغيب الكُتّاب… من يكتب مستقبل النقابة ؟ حسن غريب  عضو نقابة اتحاد كتاب مصر  ليست الأزمة في انعقاد الجمعية العمومية لنقابة اتحاد كتاب مصر، ولا في اكتمال النصاب من عدمه، بل في ذلك الغياب الصامت الذي يتكرر عامًا بعد عام، وكأنه صار سلوكًا اعتياديًا لا يثير الدهشة بقدر ما يثير القلق. فأن يتخلف بعض الأعضاء عن الحضور، فهذه مسألة يمكن فهمها في حدود الظروف، لكن أن يتحول الغياب إلى نمط، وأن تمتد السلبية إلى العزوف عن المشاركة في اختيار مجلس إدارة جديد، فهنا تتبدى أزمة أعمق تمس جوهر الانتماء نفسه. إن المشاركة في الجمعية العمومية، والتصويت في الانتخابات، ليست ترفًا نقابيًا، ولا شأنًا ثانويًا يمكن تأجيله أو التغاضي عنه، بل هي جوهر العمل النقابي وأساس شرعيته.  فالنقابة، أي نقابة، لا تستمد قوتها من اسمها أو تاريخها فقط، بل من حيوية أعضائها، ومن قدرتهم على التفاعل، والمساءلة، والاختيار. الأكثر إثارة للتساؤل أن هذا العزوف يحدث رغم توافر التسهيلات، وعلى رأسها بدل الانتقالات الذي يُصرف لكل عضو لتغطية تكاليف السفر ذهابًا وإيا...

"غربال الضوء: حين يُنقّى العشق من ظلاله"

صورة
"غربال الضوء: حين يُنقّى العشق من ظلاله" حسن غريب  ناقد باحث مصري  تنهض قصيدة "غربال الضوء" للشاعرة آمال صالح على بنيةٍ تأملية عميقة، تُزاوج بين التجربة الذاتية والامتداد الكوني، حيث لا يبدو النص مجرد تعبير عن حالة عاطفية عابرة، بل محاولة لإعادة تشكيل الوعي بعد تجربة انكسار، أو "سجن" رمزي يتجاوز دلالته المباشرة إلى أفقٍ وجودي أوسع. منذ المطلع: "حين خرجتُ من سجنك" تؤسس الشاعرة ثنائية مركزية: السجن/التحرر، لكنها سرعان ما تُربك هذه الثنائية، إذ لا يقود الخروج إلى انفتاح مطلق، بل إلى شكّ وجودي: "ظننتُ النهارَ سرابًا" وهنا يتحول النهار، رمز الوضوح والحياة، إلى كيان مخاتل، فيما يُعاد إنتاج الليل بوصفه سجنًا آخر.  هذه المفارقة تُشير إلى أن القيد لم يكن خارجيًا فحسب، بل متغلغل في الإدراك نفسه. تتجه اللغة بعد ذلك نحو التجريد الكثيف: "يرتّل فراغًا / يفضي إلى بؤرةٍ / خارج الصوت والمدى" وهي صياغة تُحيل إلى حالة من العزلة الوجودية، حيث يصبح الفراغ ذاته كيانًا طقسيًا، يُرتّل، أي يُمارس حضورًا رغم غيابه. والبؤرة هنا ليست مركزًا للامتلاء، بل ...

“دوائر مغلقة وكلمات ضائعة: فضح الصمت والمكافآت في بعض المنابر الثقافية

صورة
“دوائر مغلقة وكلمات ضائعة: فضح الصمت والمكافآت في بعض المنابر الثقافية” حسن غريب  ناقد روائي شاعر  في عالم الثقافة، يفترض أن يكون المنبر مساحة حية، تستوعب تعدد الأصوات وتفتح آفاق الإبداع.  لكن بعض المجلات العربية، وعلى رأسها ، تتحول إلى دوائر مغلقة، تتكرر فيها أسماء بعينها، بينما يُترك الآخرون في صمت يذكّر بالاغتراب الثقافي. النصوص تُرسل، وتُترك بلا رد، وكأن الكاتب قادم من كوكب آخر.  وفي حالات أخرى، يتم منح موافقات أولية، ثم يطول الانتظار لأشهر وربما سنوات، قبل أن يكتشف الكاتب أن نصه قد ضاع في أدراج النسيان، كأنه لم يكن.  هذه المماطلة ليست مجرد خلل إداري، بل فقدان للعدالة والقيمة المهنية، إذ تتحول وعود النشر إلى أوهام، والكلمة المرسلة إلى مادة بلا وزن. الأمر يتضاعف حين تصل المكافآت المالية إلى فئة محددة ودائمة، نفس الأسماء تتلقى الدعم المستمر، بينما تُحرم أصوات جديدة تستحق التقدير.  هذا ليس مجرد إحباط، بل رسالة واضحة: الجودة والإبداع ليسا المعيار، بل الانتماء داخل الدائرة المغلقة. ومن هنا، يتحول المنبر إلى عزبة صغيرة، يُحتكر فيها النشر والمكافآت، فيما تُهدر...