المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

مجلة المرجان الورقية

صورة
 مجلة المرجان الثقافية الغراء تصدر عددها 55 فبراير 2026م الصادرة عن أقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة تحرير الشاعر والكاتب المبدع جمال حراجي  وفي قسم دراسات نقدية تنشر لي دراستي عن "شبه غيبوبة"للشاعرة البورسعيدية فاتن متولي 

دراسة نقدية فى ديوان(( السقوط فى فواصل اللهب )) للشاعر :عبد القادر عيد عياد

صورة
 ديوان العرب الجمعة ٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦  بقلم حسن غريب أحمد جغرافية اللغة وأسلوبية المكان دراسة نقدية فى ديوان(( السقوط فى فواصل اللهب )) للشاعر :عبد القادر عيد عياد عرفت الأوساط الأدبية فى مصر عامة وسيناء خاصة الشاعر عبد القادر عيد عياد وإصداراته الأدبية الفصحى شاهدة على ذلك على مدى أكثر من عقدين فلقد صدر له من قبل :ـ 1ـ الفارس والمدينة ( ديوان شعــــر ) 2ـ العودة (أشعار بالعاميـــة ) 3ـ ابتعدي عن روضتي ( ديوان شعــــر ) 4ـ منى القلب ( ديوان شعــــر ) 5 ـ أحلام ( أشعار بالعاميـــة ) 6 ـ قيس القرن العشرين ( ديوان شعـــــر ) 7 ـ وتغيرت يا قدس فيك معالمى ( ديوان شعـــــر) 8 ـ أوجاع شمالية ( أشعــار بالعاميــة) وأخيراً كتابه الشعرى " السقوط فى فواصل اللهب "  ويبدو أن خارطة الفنون الإنسانية لا تعرف حدوداً جغرافية ولا إقليمية تتسمر عندها ، بل هى فوق كل القوانين واللوائح ، ولذلك لم يكن غريباً أن نجد الفنان يبدع بالريشة والألوان تارة ، وبالقلم والورق تارة أخرى  يداعب أوتار عوده يوماً ، وينقش بأزميله  فى صفحة الحجر الحنون يوماً آخر  وهذا تماماً ما تنطبق علي...

هو فيه ايه ؟

صورة
 ‏هو في إيه ! ما الهدف من هذا الكلام الان وفي هذا الشهر الكريم !! لا يوجد أنبياء أو رسل بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولا توجد رسالة ولا وحي من بعد نبينا محمد  ؛ وحي بمعناه التشريعي الذى ينزل به جبريل عليه السلام من السماء ، فوحي النبوة انقطع بموت رسولنا الكريم كما ان الإسلام هو خاتم الاديان السماوية والرسالة النهائية للبشرية ، والقرآن الكريم يؤكد أن سيدنا محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين …." مَا كَانَ مُحَمِّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النّبِيِّينَ" ..... رمضان كريم.

بين المنصّة والكواليس عن الجوائز والمؤتمرات الأدبية في مصر والوطن العربي

صورة
  بين المنصّة والكواليس  عن الجوائز والمؤتمرات الأدبية في مصر والوطن العربي بقلم: حسن غريب ليس الحديث هنا جلدًا للذات، ولا تعميمًا ظالمًا، ولا إنكارًا لوجود نماذج مشرّفة.  في مصر، كما في سائر الوطن العربي، هناك قامات نزيهة، ولجان محترمة، وتجارب حقيقية تُنصف الإبداع.  لكن، وبكل أسف، هناك أيضًا ظلال كثيفة لا يمكن تجاهلها. في بعض الأوساط الثقافية، لم تعد الجائزة تتعلق بالنص وحده، ولا المؤتمر بالكفاءة وحدها، ولا الأمسية بالموهبة وحدها.  صار هناك ما يشبه “الطريق المختصر”: علاقات، توصيات، تربيطات، شللية تتبادل الأدوار والمواقع. في القاهرة، كما في عواصم عربية أخرى، تتكرر المشاهد نفسها: نفس الأسماء في القوائم القصيرة. نفس الوجوه على المنصات. نفس الدوائر المغلقة تتسع لأعضائها فقط. ليس لأن الإبداع حكر عليهم، بل لأن شبكة العلاقات أحيانًا أقوى من قوة النص. الكاتب الشاب في مدينة بعيدة بمنطقة نائية على تخوم حدود مصر مثل شمال سيناء التي تنأى عن العاصمة أكثر من ستمائة كيلو متر، أو في صعيد مصر أو في أطراف المغرب أو في ريف العراق، يكتب نصًا صادقًا من قلب التجربة.  لكنه لا يع...

دراما رمضان 2026: صدمة على حساب التمثيل — تحليل نقدي لأبرز الأعمال المقدّمة

صورة
  دراما رمضان 2026: صدمة على حساب التمثيل — تحليل نقدي لأبرز الأعمال المقدّمة . حسن غريب  ناقد باحث مصري   في كل موسم رمضاني، يتوقّع الجمهور المصري أن يرى نفسه ممثَّلًا على الشاشة: في أحلامه البسيطة، صراعاته اليومية، طموحاته وإحباطاته. لكن في موسم 2026 نشهد اتجاهًا صارخًا للتركيز على الصدمات والإثارة والعنف المكثف، على حساب التمثيل الواقعي لحياة أغلبية المصريين (95%). هذا المقال يحلّل بعض أبرز الأعمال الرمضانية ويقف عند مشاهد محددة توضّح هذا الخلل. 1. الكنج: السلطة المطلقة كبديل للواقع الاجتماعي المشهد التحليلي في أكثر من حلقة، يستند المسلسل إلى مشاهد حادة من العنف واشتباكات دامية بين شخصيات متعددة. في إحدى الحلقات يُظهر البطل وهو يواجه خصمًا مسلّحًا في شارع مفتوح، مع لقطات مطاردات طويلة وضوضاء متواصلة. النقد هذه المشاهد تجذب الانتباه بصريًا، لكنها تبعد العمل عن الواقع المصري الحقيقي، الذي لا يدور في ساحات قتال، ولا يعيش أغلب الناس في دوامة عنف. هنا تتحوّل الدراما إلى أكشن تلفزيوني بدل أن تكون مرآةً للمجتمع. الإشكالية التركيز على القوة والعنف كجوهر للصراع. غياب المشاهد ا...

الفصل الثالث من رواية ما تبقى من البوح

صورة
  الفصل الثالث من رواية ما تبقى من البوح  للروائي : حسن غريب أحمد عضو اتحاد كتاب مصر أعاصير الحزن عاد الشيخ جمعة سويلم إلى قرية الضهيرية بصحبته صقر الذى كان ينتظره خارج قسم الشرطة و مرا فى طريقهما ببيوت أهالى القرية ، كلها أقزام من دور واحد متلاصقة من الشعر و جريد النخيل و من الطوب الأسمنت الذى لم يتم تغطيته بطبقة من الأسمنت حتى السكن البدوى الذى أنشأته الحكومة سكن معظمها المعلمون العاملون بالمدرسة و من استلم منهم هذا السكن أقام بجواره بيت من القش و جريد النخيل ومن الشعر فى نهاية البيوت المتفرقة أحيانا و الملتصقة أحيانا الذى تحتضن عند نهايته صفوف من جريد النخيل و كأنه شفتان سوداوان تمسكان بينهما سيجارة و البيوت أغلبها سماوية قلما تجد أحدها مسقوف بجريد النخيل و الطين و حطام السيارات القديمة  و كلها قابعة تحت سطح هرم من الرمال الناعم الواقف فوقها كالحارس و كأنها تقبل قدميه فى ذلة و استسلام يفصل بين البيوت أشجار العنب و التين و الخوخ و اللوز . و ما عن وصلا فى طريقهما ناحية دكان عم ( حماد ) حتى سمعا صراخ وعويل أشبه ما يكون بزئير ( لبؤة ) فقدت شبلها و لا عجب فقد كان صادراً من ...

سقوط الضحك: حين تتحول المقالب إلى ساحة لإهانة البشر

صورة
  سقوط الضحك: حين تتحول المقالب إلى ساحة لإهانة البشر حسن غريب  ما يُقدَّم اليوم تحت لافتة “الترفيه” لم يعد يحتمل المجاملة ولا اللغة الرمادية. المسألة تجاوزت حدود الاختلاف في الذوق، ودخلت منطقة العبث الصريح بالقيم. ما نراه في برنامج رامز ليفيل الوحش الذي يقدمه رامز جلال ليس “مقلبًا” بالمعنى البسيط، بل عرضًا متكررًا لإذلال إنسان أمام الكاميرا، ثم تسويقه باعتباره مادة للضحك. أي ضحك هذا الذي يقوم على الخوف؟ أي خفة ظل تلك التي تتغذى على الصراخ والارتباك والإهانة اللفظية؟ لقد قال الإعلامي محمد علي خير ما يشبه الصرخة حين وصف البرنامج بالسخيف، لكنه في الحقيقة كان مهذبًا أكثر مما ينبغي. لأن ما يحدث ليس مجرد “سخف”، بل انحدار مهني وأخلاقي مكتمل الأركان. اللغة المستخدمة في بعض الحلقات لا تليق ببرنامج مدرسي، فكيف بشاشة تدخل كل بيت؟ مفردات سوقية، استعراض لفظي قائم على التقليل من الضيف، وتعامل أقرب إلى الاستعراض الاستعلائي منه إلى الدعابة. الأخطر من ذلك أن الفكرة نفسها ماتت منذ سنوات، لكن الجسد ما زال يُعاد تحريكه كل رمضان. نفس الصدمة، نفس الصراخ، نفس البناء الدرامي المصطنع، حتى بات المشاهد...

سياسة الأدب الاستيطاني

صورة
  دنيا الرأي سياسة الأدب الاستيطاني بقلم: حسن غريب أحمد تاريخ النشر : 2006-06-10 سياسة الأدب الاستيطاني حسن غريب* المسجد الأسير!! موشي دايان وبن غوريون: تحويل الأسطورة إلى حقيقة سياسة الأدب الاستيطاني شخصيا لا أعرف سبباً محدداً لعدم جدية الاهتمام بالأدب الاستيطاني: أهو سبب سياسي أم سبب أدبي أم غير ذلك؟! ميدل ايست اونلاين دراسة بقلم: حسن غريب أحمد حتى يومنا هذا ورغم الك ثير من مؤتمرات وندوات الأدب والنقد الأدبي على المستويات العالمية والإقليمية و المحلية ألاحظ أنه لم يقع ـ بعد - الاهتمام الجاد والمسئول بأدب المستوطنين سواء كانوا فرنسيين في الجزائر أو صهاينة من أعراق شتى في فلسطين أو أوروبيين في جنوب أفريقيا. وشخصيا لا أعرف سببا محددا لعدم جدية الاهتمام بالأدب الاستيطاني أهو سبب سياسي أم سبب أدبي أم غير ذلك. غير أني مقتنع بأمرين محددين وهما: أولاً: أن الاستيطان بكافة أنواعه وأشكاله هو سبة في التاريخ الإنساني يجب منع تكرارها بما فيها الأدب الذي مهد لها أو رافقها أو تولد عنها؛ فلابد في هذا العصر أن تحترم الشعوب بعضها بعضاً وأن يكون الأدب إحدى وسائل التعبير عن هذا الاحترام. ثانيا: أن ا...

اسماء أسيرة القلب الحزين

صورة
  قصة قصيرة  أسماء أسيرة القلب الحزين  بقلم : حسن غريب  _________________________________________________  مع أن شقيقتى لها ثلاثة أبناء إلا أن ابنتها الصغرى ( أسماء ) وحدها استعمرت قلبى و استأثرت بكل محبتى لأسباب لا أزعم حتى لنفسى صحة تأويلها أو القطع بها و اعرف تماماً أن علاقتى بالأطفال سيئة للغاية فلا أطيق رائحتهم فى الرضاعة و أشمئز من صراخهم و عويلهم الذى لا ينقطع ، و أدرك أننى لا أحتمل بقاء طفل بين يدى أو على كتفى دقائق حتى من باب المجاملة لوالديه أو لإظهار شعور زائف باعزازى لهم و لأطفالهم  ( أسماء ) وحدها كسرت كل الحواجز و عبرت كل الجسور ، و شقيقتى تجزم أنى أحبها لأنها تشبهنى تماماً ، و صديقى يؤكد أن أواصر الشبه بينها و بين من كانت حبيبتى و أنا أسرح و أفكر و استبطن ذاتى لأدفع عن نفسى اتهاماتهم و لكن بلا جدوى أضمها لصدرى و أضحك فتتعلق بعنقى و تشتمهم و تضحك لأنها جاءت لعالمى فى الوقت المناسب جداً قبيل الخروج من أزمتى الحادة التى أمتدت سنوات ، و كدت أفقد ذاكرتى للأبد ، ربما كانت رسول الحياة و بشير الأمل و الثقة فى النفس و الأدب ” ربما ” و لأن ( أسماء )...

قراءة في فلسفة الاغتراب في مجموعة “أصوات مكسورة، وجوه معلقة” القصصية للكاتبة ماتيلدا عواد

صورة
قراءة في فلسفة الاغتراب في مجموعة “أصوات مكسورة، وجوه معلقة” القصصية للكاتبة ماتيلدا عواد ، بقلم : حسن غريب أحمد الذات المكسورة والبحث عن الاكتمال: حسن غريب أحمد ناقد روائي شاعر ​مفتتح مدخلي : نحو أنطولوجيا الانكسار ​تنتمي مجموعة “أصوات مكسورة، وجوه معلقة” للكاتبة ماتيلدا عواد إلى سياق الأدب العربي الحديث الذي انزاح عن السرد التقليدي ليغوص في أعماق الأنطولوجيا الذاتية والأسئلة الوجودية. لا تُقدّم ماتيلدا عواد قصصاً مكتملة البناء، بل شذرات تأملية ومحاولات للتكثيف الدلالي عبر عوالم رمزية غرائبية. يمثل هذا العمل، بحدود الـ “نوفيلا” المتعددة، تفكيكاً لهوية الفرد في زمن ما بعد اليقين، حيث يصبح الوجود ذاته مسألة قلقة ومحاولة متكررة لم تكتمل. ​تهدف هذه القراءة إلى تحليل البنية الفكرية والأسلوبية التي اعتمدتها ماتيلدا عواد، مستكشفة كيف يتم توظيف رمزين محوريين هما: الكسر/القصور والزمن الدائري/التكرار، لإنتاج خطاب حول الذات الأصيلة ومساءلة الحياة ما بعد الحدث. ​أولاً: الثيمات الكبرى: من الهشاشة إلى الأصالة. ​يُبنى النص على ثلاثة محاور ثيمية رئيسية تشكل شبكة متكاملة من الأسئلة الوجودية: ​1. الانه...

بين تشظّي الوعي وجماليات العدم ، قراءة نقديّة في كتاب بين الامتداد واللاوجود لماتيلدا عوّاد ،

صورة
  بين تشظّي الوعي وجماليات العدم ، قراءة نقديّة في كتاب بين الامتداد واللاوجود لماتيلدا عوّاد  15 نوفمبر، 2025 أقلام و آراء بين تشظّي الوعي وجماليات العدم ، قراءة نقديّة في كتاب بين الامتداد واللاوجود لماتيلدا عوّاد ، بقلم : حسن غريب أحمد ناقد روائي شاعر خلاصة الدراسة : تسعى هذه الدراسة إلى تفكيك البنية الجمالية والفلسفية لكتاب بين الامتداد واللاوجود لماتيلدا عوّاد، من خلال تحليل منظومته اللغوية ورصد تحوّلات الوعي التي تقترحها الكاتبة بوصفها بديلاً عن السرد التقليدي. وتتناول الدراسة طبيعة تشكّل “الأنا” النصية، ووظائف الزمن والمكان، وآليات اشتغال اللغة، إلى جانب الوقوف على القيمة الإبداعية للعمل ضمن سياق الأدب العربي المعاصر. أولاً: توطئة إلى عالم النص ، الكتابة بوصفها إنتاجاً للوعي. يشكّل كتاب بين الامتداد واللاوجود تجربة أدبية لا تهدف إلى بناء قصة أو تشكيل عالم سردي ذي حبكة واضحة، بل تُعنى ببناء فضاء معرفي تُعاد فيه صياغة الوعي عبر اللغة. تتحرك الكاتبة ماتيلدا عواد في منطقة وسطى تجمع بين الخطاب الفلسفي والتكثيف الشعري، ما يجعل النص أقرب إلى مختبر للتجريب الجمالي منه إلى عمل س...