عار في ساحة الوفاء
عارٌ في ساحة الوفاء: "بطل الحرب والسلام" يستغيث في العريش.. والمسؤولون في "سبات عميق"
بقلم : حسن غريب أحمد
عضو نقابة اتحاد كتاب مصر
في قلب مدينة العريش الباسلة، وتحديداً في ميدان الرفاعي الذي كان يجب أن يكون شاهداً على الكبرياء والوطنية، يقبع تمثال للرئيس الراحل محمد أنور السادات، "بطل الحرب والسلام"، في حالة تُدمي القلوب وتُثير السخط والغضب العارم.
مشهدٌ يندى له الجبين:
تمثال ذهبي باهت اللون، تُلطخه الأوساخ وتتآكل أجزاؤه، يقف شاهداً على عار الإهمال والنسيان.
قاعدته الرخامية السوداء مُغطاة بالغبار والأتربة، وكتابات عشوائية تُسيء لقدسية المكان وتاريخ صاحبه. أين سارية العلم؟
أين علم مصر الذي يجب أن يرفرف خفاقاً فوق رأس الزعيم الراحل؟
إنه اختفاء مُريب وغياب صارخ لأدنى معايير الاحترام والتقدير لرموزنا الوطنية.
استهتارٌ وتخاذلٌ من المسؤولين:
هذا المشهد المؤلم ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج سنوات من الإهمال والتجاهل المتعمد من قبل المسؤولين في العريش ومحافظة شمال سيناء.
هل يُعقل أن يُترك تمثال لزعيم عظيم مثل السادات في هذا الوضع المُزري؟
هل هذا هو التكريم الذي يستحقه من ضحى بحياته من أجل كرامة مصر وحريتها؟
نداءٌ إلى الضمائر الحية:
إننا نُطلق صرخة استغاثة إلى كل شريف وغيور على تاريخ مصر ورموزها الوطنية. نطالب بالتحرك الفوري لإنقاذ هذا التمثال من الاندثار وتطهيره من التلوث والإهمال.
نطالب بتركيب سارية للعلم ورفع علم مصر عالياً ليرفرف فوق رأس البطل.
رسالةٌ إلى الأجيال القادمة:
ماذا سنقول لأبنائنا وأحفادنا عندما يرون تمثال السادات في هذا الوضع المزري؟
هل سنقول لهم إننا أمة تنسى تاريخها وتتجاهل رموزها؟ إن الحفاظ على هذا التمثال ليس مجرد ترميم لقطعة فنية، بل هو حفاظ على هويتنا الوطنية وكرامتنا القومية.
ختاماً:
إن إهمال تمثال السادات في العريش هو خيانة عظمى لتاريخنا وتضحيات أبطالنا. لا يمكننا السكوت على هذا الانتهاك الصارخ لمشاعرنا الوطنية.
سنظل نصرخ وننادي حتى يستجيب المسؤولون ويتم ترميم هذا التمثال وإعادته إلى سابق عهده من العزة والكرامة.





تعليقات
إرسال تعليق