الطعنات لا تأتي إلا ممن كنا نثق فيهم


 الطعنات والبلايا لا تأتي إلا ممن كنا نظنهم  أقرب الناس لنا .

"في مؤتمر أدباء إقليم القناة وسيناء الثقافي، الذي أُقيم بالمدينة الشبابية ببورسعيد يوم 28 أبريل 2025م…
كنت أتولى إدارة الجلسة، وبجواري يجلس الباحث الدكتور أحمد يوسف.
وقتها لم أكن أدرك ما يدور خلف الكواليس، لكن بعد مرور الوقت بدأت الصورة تتكشف أمامي.
كان هناك من يسعى لإرباك المشهد وتشويش إدارة الجلسة، حتى تم توجيه أحد الأشخاص للصعود والجلوس بجانبي بدون أي مبرر حقيقي
ولا سبب يذكر إلا البلبلة والقلق والتوتر النفسي والارباك أو حتى مراعاة لأصول التنظيم واللياقة التى أفتقدت أثناء وجودها داخل المؤتمر.
والغريب أن الفيديو وثّق كل التفاصيل، وكأن الله أراد أن تظهر الحقيقة مهما طال الوقت.
والأصعب من كل ذلك… أن يأتي هذا التصرف ممن كنت تعتبره أخاً وصديقًا وعشرة عمر للأسف الشديد، ومن نفس البلد… العريش.
وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول: حسبي الله ونعم الوكيل.

جانب من فعاليات مؤتمر أدباء أقليم القناة وسيناء الثقافي ببورسعيد أبريل 2025م 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بلاغ ومناشدة عاجلة بشأن صرف مستحقات الأحكام القضائية لمعلمي شمال سيناء

الأحكام القضائية لا تعرف التقاعد

حين تكشف المحن زيف الصداقات وتعري الوجوه المصبوغة